`النوم عملية معقدة تحدث خلالها الكثير من التغيرات لجسمنا وعقلنا، ولقد صُممت دراسة النوم أساسا لتحديد خصائص النوم الطبيعي ومراحله، ولكن مع الوقت بدأت دراسة النوم تُستخدم فى تشخيص اضطرابات النوم التي يعاني منها بعض الأشخاص وتُعد الأن من أهم الأدوات التشخيصية فى طب النوم، ولكن من الذي يجب أن يخضع لدراسة النوم؟ صحيح أن طبيب النوم هو وحده من يقرر ما إذا كان الشخص مرشح لدراسة النوم أم لا، ولكن هناك بعض الأعراض التي  يجب أن تدفع الشخص الى القيام بدراسة نوم:

  1. النوم في أوقات أو أماكن غير ملائمة للنوم.
  2. الشخير والصعوبة في إلتقاط الأنفاس أثناء النوم.
  3. صعوبة فى الذهاب فى النوم.
  4. النوم المتقطع.
  5. الشعور بالوخز أو الحكة أو غيرها من الأعراض الغريبة في الساقين أثناء الجلوس أو الاستلقاء التي تسبب رغبة قوية للتحرك والمشي.
  6. الإجهاد في الصباح الذى يمنعك من العمل بشكل طبيعي خلال النهار.
  7. الوزن الزائد.

كيف تتم دراسة النوم؟

 

قد يتخيل البعض أن دراسة النوم تتم فى غرفة مليئة بالمعدات والشاشات حيث يقوم فريق من الأطباء بمراقبة المريض طوال الليل أثناء نومه مما يعطي احساس بعدم الراحة، ولكن فى الواقع تتم دراسة النوم فى مكان شبيه بغرفة نوم المريض لينام كأنه فى بيته ويمكنه التحكم في الإضاءة ومكييف الهواء ويمكنه أيضا أن يجلب غطاء سريره أو أشياء من غرفته إذا أراد، وبعد إستعداد المريض وتجهيز غرفته، يقوم فني متخصص بتوصيل أجهزة تقيس الوظائف الحيوية ونشاط المخ قبل وأثناء النوم، ثم يُترك المريض وحده لينام فى هدوء ويقوم الفني المتخصص وطبيب النوم بمتابعة دراسة النوم من حين إلى أخر للتأكد من سيرها بشكل صحيح.

 

ماذا بعد دراسة النوم؟

 

بناءا على تقرير دراسة النوم، سوف يقوم طبيب النوم بتشخيص الحالة ووضع خطة علاجية يناقشها مع المريض عند حضوره للموعد التالي، وقد يحتاج المريض أن يقضي جزء من نهار اليوم التالي في مركز النوم إذا قرر الطبيب أن حالة المريض تستدعي إختباراً أخر معروف بدراسة القيلولة خلال النهار.

مقالات ذات علاقة

Share This