عشرة أسباب للتعرق الليلي

Dr. Shahira Loza

بقلم

دكتورة شهيرة لوزا

استشارى طب النوم

التعرق وظيفة حيوية طبيعية هدفها ضبط درجة حرارة الجسم وتعتمد كمية العرق المفرزة على العديد من العوامل منها النوع وطبيعة الجسم ومستوى نشاط الشخص والحالة الصحية أيضاُ، ولأن من الطبيعى أن يزيد التعرق مع درجات الحرارة المرتفعة، فقد يلاحظ الشخص زيادة فى كمية العرق ليلاً أثناء النوم عندما تكون درجة حرارة الغرفة مرتفعة أو عند استخدمه الكثير من أغطية الفراش أو ارتداء الكثير من الملابس، ومع ذلك يعاني البعض من التعرق المفرط ليلاً لدرجة أن ملابسهم وأغطية الفراش تكون مبتلة مما يؤثر على طبيعة نومهم، ويختلف هذا التعرق المفرط تماماً عن التعرق الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة المحيطة وغالباً ما يكون هناك سبب مرضى وراءه ويسمى بالتعرق الليلى المفرط وهو عبارة عن نوبات تعرق ليلية غزيرة

ما هى أسباب التعرق الليلي المفرط؟

هناك العديد من الأسباب المختلفة وراء التعرق الليلي، ولتحديد السبب يجب على الطبيب الحصول على التاريخ الطبي المفصل للشخص وإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد ما إذا كان هناك سبب مرضى مسؤول عن التعرق الليلي المفرط، ومن بعض الأسباب الطبية المعروفة التي يمكن أن تسبب التعرق الليلي المفرط:

انقطاع الدورة الشهرية وسن اليأس

تصاب السيدات بنوبات سخونة مع اقتراب سن اليأس مما يسبب التعرق المفرط ليلاً، ويُعد سن اليأس من الأسباب الشائعة جداً للتعرق الليلي المفرط لدى السيدات

التعرق المفرط الغير مسبب

يعانى البعض من التعرق المفرط الغير مسبّب وهو حالة مرضية ينتج الجسم فيها العرق بكميات غزيرة بشكل مزمن بدون أى سبب طبى محدد

العدوى

السلّ هو العدوى الأكثر شيوعاً المرتبطة بالتعرق الليلي، ولكن الالتهابات البكتيرية الأخرى مثل التهاب صمامات القلب والتهاب العظم والتجمعات الصديدية يمكنها أن تؤدي إلى التعرق الليلي، ويُعد التعرق الليلي المفرط من أحد أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة أو الإيدز والبروسيلا وهى أيضاُ عدوى بكتيرية

اضطرابات النوم

تزيد بعض اضطرابات النوم مثل توقف التنفس الانسدادي أثناء النوم من التعرق الليلي

الأورام الخبيثة أو السرطانات

يُعد التعرق الليلي المفرط من الأعراض المبكرة لبعض أنواع السرطان، ومن أنواع السرطان الأكثر شيوعاُ المرتبطة بالتعرق الليلي سرطان الغدد الليمفاوية، ومع ذلك فإن الأشخاص الذين لديهم سرطان غير مشخص كثيراً ما يظهر عليهم أعراض أخرى إلى جانب التعرق الليلي مثل فقدان الوزن غير المبرر والحُمّى

” التعرق وظيفة حيوية طبيعية هدفها ضبط درجة حرارة الجسم وتعتمد كمية العرق المفرزة على العديد من العوامل منها النوع وطبيعة الجسم ومستوى نشاط الشخص والحالة الصحية أيضاُ “

مركز القاهرة لاضطرابات النوم-التعرق الليلي

الاضطرابات الهرمونية

يصاحب التعرق بعض الاضطرابات الهرمونية مثل أورام الغدة الكظرية وفرط نشاط الغدة الدرقية

نقص السكر في الدم

يمكن أن يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم زيادة فى التعرق، فالمرضى الذين يتناولون الأنسولين أو أدوية لعلاج مرض السكريّ عن طريق الفم قد يعانون من نقص السكر في الدم ليلاً مما يؤدى إلى التعرق المفرط

الأمراض العصبية

قد تؤدي بعض الأمراض العصبية بما في ذلك السكتة الدماغية والاعتلال العصبي اللاإرادي إلى زيادة التعرق وخاصة ليلاً

بعض الأدوية

تتسبب بعض الأدوية فى التعرق الليلي المفرط مثل الأدوية المضادة للاكتئاب وهي أكثر أنواع الأدوية شيوعاً التي يمكن أن تؤدي إلى التعرق الليلى، وذلك لأن 8٪ إلى 22٪ من الناس الذين يتناولون الأدوية المضادة للاكتئاب لديهم تعرق ليلي مفرط، كما ارتبطت العقاقير النفسية الأخرى بالتعرق الليلي، وكذلك الأدوية التي تساعد على انخفاض الحُمّى مثل الأسبيرين والأسيتامينوفين يمكنها أن تؤدي في بعض الأحيان إلى التعرق المفرط، وهناك العديد من الأدوية الأخرى التى يمكن أن تتسبب في التعرق الليلي أو نوبات حرارة مثل العقاقير المستخدمة فى العلاج الهرمونى لعلاج بعض أنواع السرطان والأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكريّ

الإدمان

يزيد إدمان المشروبات الكحولية والمخدرات كالأفيون والكوكايين والحشيش من التعرق الليلي

كيف يمكن علاج التعرق الليلى؟

يعتمد علاج التعرق الليلي على السبب وراءه، وباختصار فأن التعرق الليلي عادةً ما يكون مشكلة مزعجة ولكن غير مقلقة، ومع ذلك فإنه في بعض الأحيان يكون علامة على مشكلة مرضية مستترة، لذلك يجب على الشخص الذين يعانى من تعرق ليلي غير مبرر الحصول على الرعاية الطبية خاصة إذا:

  • كان يصاب بنوبات التعرق الليلى بشكل منتظم
  • كانت نوبات التعرق الليلى تؤثر على طبيعة النوم
  • كانت نوبات التعرق الليلى تصاحبها الحمى، فقدان الوزن، آلام موضعية، سعال، إسهال أو أى أعراض مريبة
  • ظهرت هذه النوبات بعد اختفاء أعراض انقطاع الدورة الشهرية لأشهر أو سنين

هل تعانى من مشاكل فى النوم؟

أعراض اضطرابات النوم تشمل النوم في أوقات أو أماكن غير ملائمة للنوم، الشخير والصعوبة في التقاط الأنفاس أثناء النوم، صعوبة فى الذهاب فى النوم،النوم المتقطع، الشعور بالوخز أو الحكة أو غيرها من الأعراض الغريبة في الساقين أثناء الجلوس أو الاستلقاء التي تسبب رغبة قوية للتحرك والمشي، الإجهاد في الصباح الذى يمنعك من العمل بشكل طبيعي خلال النهار، الوزن الزائد، فاذا كنت تعانى من أى من هذه الأعراض يمكنك زيارتنا للعرض على أحد استشاريى طب النوم بالمركز

احجز موعد الآن

مقالات ذات علاقة

Share This